الخليل الفراهيدي
121
العين
والمتلفة : مهواة مشرفة على تلف ، والمتالف : المهالك . وأتلف فلان ماله : أفناه إسرافا ، [ وقال : الفرزدق : وقوم كرام قد نقلنا إليهم * قراهم فأتلفنا المنايا وأتلفوا ] ( 1 ) وأتلفنا المنايا : وجدناها ذات تلف أي ذات إتلاف ووجدناها كذلك . لفت : اللفت : لي الشيء عن جهته كما تقبض على عنق إنسان فتلفته ، قال رؤبة : ولفت كسار العظام خضاد ( 2 ) واللفت والفتل واحد . ولفت فلانا عن رأيه أي صرفته عنه ، ومنه الالتفات ويقال : لفت فلان مع فلان ، كقولك صغوه معه ، ولفتاه شقاه . [ وفي حديث حذيفة : من أقرإ الناس للقرآن منافق لا يدع منه واوا ولا ألفا ، يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلا بلسانها ] ( 3 ) . والألفت من التيوس : الذي قد أعوج قرناه والتويا .
--> ( 1 ) 34 ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين ، وهو في الديوان ص 29 وروايته : وأضياف ليل . ( 2 ) 35 كذا في الديوان ص 41 ، وأما في الأصول المخطوطة فقد جاء : مصحفا ومحرفا . ( 3 ) 36 زيادة من التهذيب من أصل العين .